سعيدة رغم كل شيء

كتبها Shaima ، في 25 أبريل 2009 الساعة: 17:57 م

في المرة السابقة كتبت كلماتي ووصفت عدم رضاي عن آلية  حفل تخرج جامعة البحرين…

ولكني الآن، كما هو واضح من عنوان هذا الموضوع أكتب الأسطر وأنا سعيدة…

بصراحة شديدة، أستغرب هذا الشعور بالسعادة لأنني أنهيت دراستي منذ سنتين تقريباً وأنا الآن موظفة والحمدلله

فمن المفترض كما يقول الجميع أن الحفل الآن ليس له طعم

كنت مترددة في حضور الحفل حتى آخر لحظة ليس بسبب مرور فترة طويلة على انهائي للدراسة وإنما بسبب الآلية التي تم تطبيقها لأول مرة (على حظّي!)

التدريبات كانت تقريباً مضيعة للوقت ومن حضر الحفل يعلم ماذا حدث…

للأسف لم يكن الحفل الذي انتظرنا أو تمنينا

كنا في شدة التعب والإرهاق بسبب قلة النوم والتدريبات السابقة للحفل

طول الإنتظار في ساحة الجامعة الخارجية أفقد صواب بعض منا (الحمدلله كان في هوا شوي جان متنا!)

لن أقول أن الحفل لم يكن منظماً، ولكن عمّته الفوضى "في الحفل التكميلي" بسبب العدد الهائل الذي يصعب السيطرة عليه (الله أعلم شكانت حالة المنظمين، صج وضع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فشل قبل أن يبدأ

كتبها Shaima ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 15:02 م

أكتب هذه الأسطر وخيبة الأمل تخيّم عليّ

لقد تقبّلت فكرة التخرج بعد مرور سنتان على تخرجي الفعلي من الجامعة

ولكنني أصبت بالإحباط وخيبة الأمل عندما سمعت عن الآلية الجديدة لحفل التخرج

مافائدة حضور حفل لن يتم فيه تكريمي شخصياً؟

 لن أشعر بفرحة التخرج

لا أفهم سبب دمج دفعتين في حفل واحد، فهذا لم يحدث أبداً في تاريخ الجامعة!

وإقامة هذا الحفل الضخم مع العلم بعدم استيعاب أكبر قاعاتها للعدد الهائل من الخريجين وأولياء الأمور شيء يدعو للغرابة أيضاً

وذلك أيضاً أدى إلى نقل الحفل إلى ساحة الجام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

To Make a Difference

كتبها Shaima ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 07:21 ص

A couple of months ago I was discussing career paths with my teenage cousin, when I realized how lost he was and how off track he would be if he did not get good advice. He did not realized that his love for photography could turn out to be his capital for a successful career in the media. He had no clue about the importance of deciding his career from a young age to be able to pursue and achieve his goal in an organized and planned manner.

After that three-hour conversation and my observation to people around me, I realized that the new generation not only needs a hand; it needs guidance! Despite the tremendous advantages, the nonstop development of technology of all kind and the unavoidable effects of globalization-especially of the media and fashion industries, most of the young people -if not adults- are becoming addictive to pure entertainment, appearance and materialism, which diverted them from the thing that matters the most to them; their own future.

 

The thought of having fun, living the moment or simply “killing time” has taken over many fresh and talented minds, which is why they question their own abilities and ideas.

 

Giving the brain “time-out” almost all the time does not allow it to experience challenges and isolates it from the world without its notice. That is the main reason behind the negative attitude of young people towards making a difference to themselves, let alone their communities and eve

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Animation

كتبها Shaima ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 10:10 ص

أفلام الـ Animation أو الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، انتشرت مؤخراً بشكل ملحوظ واجتهد العاملون عليها في تقديم كل ما هو جديد، ممتع ومتميز، وأنا مازلت أنبهر بإتقانهم لها والجهد الذي يبذلونه للوصل إلى الفيلم النهائي

وهذه أحد الأشياء التي أحيي الغرب عليها

 

أنا بصراحة أجهل عددها لحد الآن وأجهل عدد الشركات التي تنتجها

لكني أعرف أنها في ازدياد

 

أخذ العرب خطوة للدخول في هذا العالم من خلال فريج وأنا على يقين أن شخصيات هذا المسلسل المتميز هم بداية ممتازة في هذا المجال ليصبح للعرب شركة إنتاج مثل Walt Disney

 

فهل ستصبح Lamtara (شركة انتاج فريج) هي Walt Disney  العرب؟

أتمنى ذلك..

 

لكنها لن تصل إلى المستوى نفسه بالطبع،

وهذا ليس تقليل من شأن الشركة ولا لأحبط عزيمة القائمين عليها

 

لنكن واقعيين…

Disney لها باع طويييييييييييل في مجال الرسوم المتحركة

فإن كانت هناك شركة عربية، بدأت بمسلسل يتضمن 15 حلقة، فإنها بالتأكيد في حاجة إلى وقت، جهد، موارد وخبرات حتى تصل إلى مستوى Disney بل ولتتنافس معها أيضاً

أتمنى أن أرى ذلك اليوم

 

وأتمنى أن أساهم في أعمالهم لحبي الشديد لهذا النوع من الأعمال

هل من الممكن أن أنضم يوماً ما لطاقم عمل Lamtara ولو لعمل واحد؟ ولو لحلقة واحدة؟

هذا ليس ببعيد

وسيكون ذلك تطوعاً مني لأداء صوت أحد الشخصيات طبعاً،

فأنا أتمنى أ، أقوم بذلك يوماً ما ليس للمال أو الشهرة ولكن للمتعة في عمل شيء لطالما أحببته

وأنا هنا لا أتباهى ولكني أطرح أحد أمنياتي في أن أستخدم قدرتي على التمثيل وحبي لتقليد الأصوات في عمل كارتوني أو Animation يوماً ما   

 

لحظة….

أنا أتحدث عن هذا الموضوع في الأساس لغرض آخر!

 

عذراً، فهذا يحدث أحياناً

نخرج من جانب لجانب آخر دون أن نشعر

لكن فريج جدير بالذكر

فهنيئاً للمبدع محمد سعيد حارب لإقدامه على هذه الخطوة الأولى من نوعها في الوطن العربي وللأمام دائماً يا محمد

 

كما أخذني الموضوع لأمنية نسيتها لبعض الوقت

هل سيتبناني أحد؟ هههههههههههههههههه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمدانيات!

كتبها Shaima ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 10:09 ص

زادت موضة الحمدانيات (جمع حمدانيّة) لدي الشباب الخليجي (الغترة الملفوفة فوق الرأس) وهذا في الأصل زيّ إماراتي، على حد علمي

 

وهو زي جميل ومميز

 

ولكن الغريب الآن انتشاره بين الفتيات!!!

 

الحمدلله أنهم لا يستخدمون غترة الرجال، فالغرض ليس التشبه بالرجال، لا لا

لا أظن أنهن على دراية أنهن يرتدين حمدانية نسائية

فهذه هي أحد الصرعات الجديدة والتي أجهل مصدرها وأستغرب سرعة انتشارها وقبولها بين البنات

 

هل يعتقدن أن بارتداء هذه “اللفة” مع بلوزة أو تيشرت برقبة turtleneck فقد استوفوا شروط الحجاب الشرعي؟؟؟

 

والله مغربلين روحهم في الخالي!

 

أبشركم يا بنات، ترة إللي على راسكم لا يختلف عن حمدانية الشباب أو ربطة راس الهندوس أو حتى “ربطة سندباد” مثل ما سمتها بنت عمي!

 

(عذراً، الأسطر السابقة بالعامية البحرينية)

 

الرقبة والأذن ظاهرة وأغلب البنات يظهرن شيء من الشعر

ما الفائدة؟؟؟!!!

 

هل كان الحجاب موضة؟

لا أبداً

 

الحجاب له خواصه ليميز المسلمة من بين الآلاف من الديانات الأخرى

 

لكن للأسف إذا مشت بنت بحمدانيتها في مجتمع غربي، ولن أتطرق لباقي اللبس الذي يتماشى معها، سأتركه لمقال منفصل، فإنها لا تختلف عن سيدة من دين آخر لفّت رأسها وأذنها بغرض التدفئة من البرد

 

أليس لكل شخص هوية حتى لا يشعر بالغربة؟

ستقولون إنهن مقيمات…

وأنا أرد وأقول لكم، إنهن غريبات على الرغم من إقامتهن

 

فالغربة ليست فقط أن يعيش الإنسان في بلد غير مسقط رأسه أو أنه غير حاصل على الجنسية التابعة لمحل إقامته

فيمكن للإنسان أن يشعر بالغربة وهو في وطنه بين أهله وأصدقائه

ويمكنه أن يشعر بالغربة من نفسه، وهذا أسوأ نوع

 

وهوّيتنا التي تحسسنا بالأمان الدائم مهما كانت أرضنا، هي الإسلام

فإن كانت الفتيات يجرين وراء أي موضة متناسين هويتهم الأساسية أو مستغنين عنها أو حتى يجهلون حقيقتها، فإنهن بذلك يحكمن على أنفسهن بالغربة والجري وراء السراب

 

فما نهاية تطبيق جمييييييييع الصرعات؟

ما الفائدة من هدر كل تلك الطاقات والأموال؟

 

أنا لا أقول أن يجب على الفتيات عدم الظهور بمظهر جميل أو ألا يشترين ما هو جديد مالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على MBC 4

كتبها Shaima ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 10:07 ص

 مسلسل جديد سوف يتم بثه على قناة MBC 4 ، لفت نظري اسمه وأخذ أفكاري بعيداً

 

Army Wives

 

هذا هو الاسم ويعني زوجات الجيش

 

أفكاري أكدت لي أن هذا المسلسل نبعت فكرته وتم إنتاجه لحاجة المجتمع الأمريكي وخصوصاً أُسر الجنود الأمريكان في العراق إلى دراما تهّون عليهم المصائب التي حلت عليهم بسبب حرب العراق وفقدانهم للمئات من الجنود في حرب لا يؤيدونها في الأساس، كما أن الكثير من الجنود لا يعودون لحالتهم النفسية الطبيعية إن عادوا لديارهم مصابين أو حتى سالمين، هل أصبح تأثيرها بقوة تأثير حرب فيتنام؟ لا أعرف.

 

ثم أخذتني أفكاري لجانب آخر: إذا كانت حرب العراق أثرت لهذه الدرجة في الشعب الأمريكي فلماذا لا ننتج نحن مسلسلات عن أمهات الشهداء في فلسطين؟

كم دامت حرب فلسطين؟

ألم تحصد الأرواح؟

ألم تجرح الكيان العربي والإسلامي؟

ألسنا في حاجة لما يذكرنا ويزيد من قوة عزيمتنا لمناصرة إخواننا وقضيتهم لتحرير المسجد الأقصى؟

 

هذه فكرة أتمنى أن تتحقق لأنها مهمة وناجحة

لم أفكر في حبكة درامية مناسبة، أنا فقط أطرح فكرة خطرت ببالي

لعلي أكتب قصة تناسب يوماً ما

 

فهل سيتبناها كاتب ومن ثم منتج ومخرج؟

هل سترى النور؟

 

الله أعلم

 

هل هناك من يعمل عليها الآن؟

هل تم إنتاج شيء متميز ونحن لا نعرف عنه؟

أشك في ذلك، لأن المتميز يذيع صيته ويصبح مشهور بسرعة

 

فعلى سبيل المثال عرفت من إحدى صديقاتي أن تم بث مسلسل، سوري على ما أعتقد، قبل عدة سنوات في رمضان (التغريبة الفلسطينية) وكنت أود متابعته لفائدته ولاحتوائه على تفاصيل نجهلها، ولكني انزعجت عندما عرفت أن توقيته متأخر جداً ولا يناسبني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم أعلم أنها ستبكيني!

كتبها Shaima ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 07:47 ص

 

صديقتي، رفيقة عمري، التقينا في الصف الثاني الابتدائي و نمت بيننا علاقة ود وصداقة دامت حتى الآن (ما يقارب 12 عام). تشاركنا الأفراح والأحزان. تعاوننا في مختلف النشاطات المدرسية. نمينا مواهبنا معا وحلمنا بمستقبل مشرق معا. أخذتنا أحلام اليقظة بعيدا، فرأينا أنفسنا نربي أولادنا معا ونساعد بعضنا البعض في حل مشاكلهم. تمنينا مواصلة الدراسات العليا في الخارج وتحقيق التميز في المجال الأدبي من خلال التأليف والنشر.

اختلاف مذاهبنا لم تحول بيننا وبين هذه الصداقة التي لطالما تمنيتها. فكل منا يحترم مذهب الآخر ولا يجرحه أو يذمه بكلمة.

سبقتني بالحجاب وكانت تلح علي في ارتدائه حتى كتب الله لي وارتديته عن قناعة كاملة ورضى. لم أعلم أنها كانت متحمسة له وقت ارتدائه فقط، لم أعلم أنها سوف تكره أن تراه على رأسها!

تحدثنا في الأمر مرارا وتكرارا، فكرت في خلعه فأقنعتها بالرجوع عن الفكرة. حاولت جاهدة بأن أوضح لها سبب وجوبه علينا وأجرنا على صبرنا في طاعة الله من خلاله. والحمد لله اقتنعت بما قلته لها.

 مرت الأيام وعقد قرانها على ابن عمتها، شاب متزن وعاقل، يكبرها بعامين. عرفت من خلالها أنه إنسان لا يقبل بالخطأ، فعلمت في قرارة نفسي أنه سيبعدها عما هو خاطئ وذلك طمأن قلبي.

وبعد سنتين، سمعت من إحداهن أنها رأت صديقتي أكثر من مرة وفي أكثر من مكان، مع خطيبها بدون حجاب!!!

لم أصدق الخبر ، فأنا على اتصال دائم بها وقد اجتمعت بها كذا مرة في نفس الفترة التي قيل بأنها خلعت الحجاب وكانت ترتديه. فقلت في نفسي: حصل لبس، لم تكن هي التي رأوها، ربما تكون إحدى قريباتها.

ولكن، وصلني (مسج) اليوم، في الساعة الحادية عشر والنصف مساء من تلك الصديقة. توقعت بأنها ستخبرني شيئا عن يوم غد (التسجيل في الجامعة) لأننا اتفقنا أن نلتقي لنستكمل إجراءاتنا هناك. ولكن صعقت عندما قرأت الكلمات، قالت لي: أردت أن أعلمك بأنني قد خلعت الحجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تستغني عن عقلك، بإرادتك!

كتبها Shaima ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 13:11 م

 نحن بنو آدم

أنعم الله علينا بجل النعم

وفضلنا على باقي المخلوقات

 

فنحن من نعيش في جو بارد في عز الصيف لاختراعنا المكيّف

نحن من نعيش في الدفء في الشتاء لاختراعنا المدفئة

 

نحيك الأزياء المختلفة من الصوف والحرير والقطن لنكتسي بها

نستخرج المواد الخام من الأرض لنستخدمها في توليد الطاقة والصناعات المختلفة

نصنع الأسرّة من الأشجار لننام عليها بعد يوم طويل، والأوراق التي تحمل أفكارنا وآرائنا وتحفظها ليقرأها غيرنا وتبقى لأجيال وأجيال

 

ولا ننسى التكنولوجيا التي تطورت لتشمل حياتنا بأكملها

 

كل ذلك بسبب أحد أغلى وأثمن النعم والذي من غيره، لن نختلف كثيراً عن أي مخلوق آخر

وهذا ليس بمفاجأة، ولا سر

فكلنا يعي بأهمية العقل للإنسان

 

وبما أننا بصدد الحديث عنه، لنتعرف عليه أكثر ونعرّف معناه

العقل: هو عملية وليس جزء في الدماغ

العقل في اللغة العربية يعني أدرك وأمسك بعقله فكره.

ع.ق.ل في لسان العرب يعني المنع والربط والحبس عقل الدابة أي ربطها وقيّدها 

 

لم يستطع العلماء تحديد مكانه ولكن وظيفته واضحة جداً

فهو المسؤول عن ربط المعطيات التي تدخل للإنسان عن طريق حواسه الخمس ليعطي نتيجة نهائية وهي الأفكار

فمن غير هذه العملية لن نفهم معنى أي شي نراه، نسمعه، نتذوقه، نستنشقه أو نشعر به

بالإضافة إلى ذلك يقوم الدماغ باستخدام هذه الأفكار مع المعتقدات والمعرفة والخبرات السابقة للإنسان لتنتج أفعاله أي كانت

 

وبمعرفتنا لهذه الحقيقة، نجد الكثير من الناس (ممن يتمتعون بهذا العقل الجميل) يدفعون الأموال الطائلة ليغلقوا الباب على هذه النعمة أو ليرسلوها في إجازة ليجعلوا من أنفسهم في مواضع المجانين إن صح التعبير، نعم، أنا أقصد ما أقول

فماذا نسمي الإنسان من غير عقل؟ مجنون، فلا تستغربوا استخدامي لهذه الكلمة.

 

وهؤلاء كثيرون، وتتنوع أشكال تصرفاتها الخالية من العقل:

 

منهم من يتصل بساحر أو دجال عبر برنامج فضائي ليخبرهم عن حظهم في السنة القادمة أو ليخبرهم إن كان في صالحهم الزواج من شخص معيّن أم لا، أو يستشيروه بقبول عرض وظيفة أو غيرها، وذلك بطرق تدعو للضحك.

هل يعقل أن تكون أنت في بيتك، تتصل بهذا الدجال المتواجد في استوديو على بعد مئات بل آلاف الكيلومترات في دولة أخرى، يطلب منك أن تفتح كفك الأيمن ليقرأه لك؟!

 

ومما يثير حيرتي واستغرابي أن بعض هؤلاء الدجالين يذكرون الله وبعض الآيات والأدعية ويصدق المشاهدين الذين لم يحسنوا اختيار القناة، فيتصل محمد وتتصل فاطمة ليستشيروا هذا المخادع ويربحوا القناة التي تستخدم مصادرها لإذهاب عقولهم من أجل الأرباح.

ألم يعرف محمد أن من سمي على اسمه لا يرضى بما يفعله الآن

أغاب عنه الحديث الشريف: (كذب المنجمون ولو صدقوا)؟

ألم تسمع فاطمة ( من سميّتها إبنة خاتم النبيين) عن حديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم (من أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)

 

أليس أحد أر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احترم نفسك!

كتبها Shaima ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 15:20 م

 

رأيت تقرير الأسبوع الماضي من ضمن برنامج خدعوك فقالوا على قناة إقرأ، عن مجموعة من الشباب والشابات في مصر والذين أقاموا حملة مازالت مستمرة وفي انتشار (الله يزيدهم ويبارك لهم)

 

حملتهم شعارها “صادم” كما وصفوه وهو: احترم نفسك!

 

 

هدف هذه الحملة توعية الشباب والتخفيف من ظاهرة المعاكسات المنتشرة بطريقة رهيبة أصبحت عادية ومتوقعة في أي مكان، فالبنات معرضات الآن للمعاكسة سواء كانت محجبة أم لا!

 

فقبل أي شيء على الشخص أن يحترم نفسه، وإن كان كذلك فلن يقبل أن يعاكس بنت أو أنه يقلل من احترام أي شخص آخر، فهذا ضد احترام النفس قبل أي شيء.

 

عجبتني الفكرة، واحترمت هذه المجموعة التي تحركت لمحاربة هذه الظاهرة بطريقة جميلة، صمموا شعاراً لها، طبعوا الملصقات ووزعوها، كتبوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خدعوك فقالوا….

كتبها Shaima ، في 28 نوفمبر 2008 الساعة: 15:12 م

كثرت برامج التلفزيون وتنوعت.

أصبح الواحد منا في حيرة من أمره ماذا يشاهد في بعض الأحيان وفي أحيان أخرى تكون رحلته في البحث بين القنوات عبارة عن تعذيب لعدم وجود ما هو جدير بوقتنا الثمين!

برنامج أعتبره متميز، عرفت عنه مؤخراً وأصبحت أتابعه وأترقبه وأخبر من حولي عنه…

خدعوك فقالوا، برنامج للداعية الشاب مصطفى حسنى، الشاب الذي استطاع أن يجذب الشباب والمراهقين بأسلوبه الجميل وتوصيله للمعلومة بذكر أمثلة سهلة نراها في حياتنا اليومية تسهل علينا فهم المعاني الكبيرة.

خدعوك فقالوا، يتناول الأقوال والأفعال الخاطئة التي شاعت في مجتمعاتنا دون أن نشعر بخطورتها وضرورة إصلاحها.

لأقرب لكم محتوى البرنامج، هنا بعض عناوين حلقاته الماضية:

خدعوك فقالوا…أنا أحسن من غيري

في حلقتين تحدث عن الحجاب، الأخطاء التي تقع فيها المحجبات حالياً لجهلهم بالضوابط الشرعية للحجاب أو اهتمامهم بالموضة ونسيانهم للسبب الأساسي من لب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي